RSS
صفحة جديدة 1

                                                        أطفالنا حياتنا

أطفالنا حياتنا واجبنا رعايتهم فهم أكبادنا الذين يمشون على الأرض ،وهم مستقبل الأمة ونواة المجتمع إن هبت الريح على بعضهم امتنعت عيني من الغموض ، وإن اقترب منهم شئ غاب عقلي عن أي شئ دونهم وواجبنا أيضا أن ينشئوا أصحاء أقوياء سعداء لذا يجب علي كل أب وأم  أن يوفروا حياة كريمة لأطفالهم خالية مما يسبب لهم أي ضيق أو سأم ومحاولة توفير كل ما يحتاجونه في حياتهم من مأكل وملبس ومشرب ووسائل ترفيهية حتى ينعموا بحياة هانئة كريمة وسعيدة

مفاجاة نانسى عجرم شاطر شاطر

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

"شقاوة الأطفال"

يعتبر خبراء علم النفس أن "شقاوة الأطفال" مطلوبة وضرورية لنمو الطفل نفسيا ومن ملامح ذكائه‏.
‏تقول د‏.‏ عزيزة السيد استاذ علم النفس ورئيس وحدة الاستشارات النفسية والاجتماعية بكلية البنات جامعة عين شمس أن الشقاوة من وجهة نظر الكبار هي التصرفات غير المقبولة التي لا يرضي عنها الآباء‏، لكن الشقاوة تنشأ من محاولات الصغار استكشاف العالم المحيط بهم‏,‏ ولذا فان اتهام الطفل الشقي بأنه مشاغب لا أساس له من الصحة‏.

وتري الدكتورة عزيزة أن الآباء يفسرون اندفاع الطفل للتعرف علي العلاقات الاجتماعية التي تحكم المحيطين به بأنها نوع من العدوانية والشغب خاصة عند حدوث نوع من الإيذاء غير المقصود ويتصورون أن إقبال أطفالهم علي ممارسة الرياضة ولعب كرة القدم مع اقرانهم في المنزل لعدم توافر مكان فسيح، شقاوة زائدة علي الحد‏,‏ في حين أن اللعب حق مشروع للطفل‏,‏ وقيام الطفل باللعب في المنزل يرجع الي عدم وجود مكان آخر مجهز لاستيعاب طاقته وحركته خصوصا أن حصة الألعاب في معظم المدارس قد الغيت بلا مبرر‏.‏

وتضيف د‏.‏ عزيزة أن الطفل الخجول الهاديء عادة ما يكون انسحابيا من المواقف الاجتماعية واكثر عرضة للاكتئاب‏,‏ كما انه يميل الي الهدوء والبعد عن التفاعلات الاجتماعية من حوله‏.‏ وتشير إلي أن الشقاوة عادة ملمح من ملامح الذكاء ويفضل الطفل من خلالها ممارسة الانشطة الرياضية والاجتماعية مع أطفال آخرين‏.

‏وأوضحت أن هناك أغذية تنمي الذكاء مثل الحليب الغني بالاحماض الدهنية والكولسترول الذي يحتاجه الاطفال وأيضا زيت الفستق الذي يحتوي علي الدهون المسئولة عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية‏,‏ كما ان البيض له قدرة علي تحسين الذاكرة والذكاء‏، والسمك أيضا من الاطعمة المنشطة للذكاء‏.

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

كيف نتعامل مع الشجار بين الأطفال؟؟

لا يكاد يخلو بيت من البيوت من الشجار بين الأطفال، وكثيراً ما يستمتع الإخوة وهم يتشاجرون
مع بعضهم البعض ، فهم يتعرفون من خلال تلك المناوشات على إمكاناتهم ونقاط الضعف والقوة عندهم ، وهم يجربون نشوة الإثارة والإنتصار .

ومن أهم أسباب التشاحر بين الإخوة : الغيرة ، والشعور بالنقص ، والشعور باضطهاد الكبار وانشغال الأبوين عن الأطفال .

كما أن الأطفال الذكور يحاولون السيطرة على البنات ، وقد يعير الأطفال بعضهم بعضاً بشكل الجسم

أو قِصره أو ضخامته .. فيتشاجرون ، وكثيراً ما يتشاجر الأطفال لامتلاك بعض اللعب .

وبالطبع فإن تلك المشاجرات تثير أعصاب الأبوين اللذين يصابا بالصدمة حين يعجزان عن منع تلك المشاجرات ، حتى إن بعض الآباء يشك في قدرته على التربية ، ويُسائل نفسه كيف لا يستطيع تربية أبناءه من دون شجار ولا خصومات .
وينغي البدء أولاً بدراسة حالة الطفل الصحية فقد يكون سرعة الغضب أو البكاء اختلالاً في إفرازات الغدة الدرقية أو الشعور بالإجهاد أو الإمساك المزمن نتيجة سوء التغذية أوغيرها من الأسباب .

ماذا أفعل عندما يتشاجر الأولاد ؟ :

* إذا كان أحد الأولاد عرضة للإصابة بأذىً جسدي فعليك أن تتدخل فوراً حتى تمنع الخطر المحدق ، بأن تنادي عليهم أن يتوقفوا عن الشجار فوراً ، وهذا ما يحدث في شجار الأولاد عادة ، أم البنات فتميل إلى جولات الصراخ بدلاً من استخدام العضلات .
* بعد تحقق الهدوء ، حاول أن تقضي وقتاً قصيراً في الاستماع إلى كيف بدأت المعركة ، رغم أن من المستحيل غالباً أن تصل إلى القصة الصحيحة ، ولكن المهم هو أن تشعرهم أنك محايد وعادل ، وأنك تسمع لما يجول في صدورهم .

* إذا لم يكن هناك ضرب أو استعمال العضلات في النزاع ، فلا حاجة إلى المسارعة للتدخل وحل النزاع ، فالأولاد يحتاجون لمثل تلك النزاعات والخلافات ، فهم يتعلمون منها أموراً كثيرة ، ولو حاولت منع الشجار تماماً فإنهم سيبحثون عن بديل لتفريغ تلك الطاقة .
وإذا كنت دائم السيطرة على المواقف فهذا يعني أن العلاقة بينهم غير طبيعية ، ومضبوطة بسلطتك أنت عليهم ، وأنهم سيهجمون على بعضهم عندما تدير ظهرك عنهم ، أو أن تدوم روح العداء بينهم ، والتي لم يُنَفَّس عنها طوال طفولتهم ، وستكون العلاقة بينهم ضعيفة حيث يفضلون الانفصال عن بعضهم في أول فرصة .
أما الأولاد الذين يُسمح لهم ببعض الجدال في صغرهم فيصبحون عادة أشد قربا من بعضهم في كبرهم .

* تذكر أن الخلاف بين الأولاد ليس كله ضاراً ، وليس بالسوء الذي يبدو للكبار .

* أوضح لأبناءك أنك لست ضد محاولتهم فض الخلاف بأنفسهم ، ولكن ضد الضوضاء التي يصلون إليها لفض خلافهم ، وإذا كان الخلاف على لعبة فيمكنك أخذ اللعبة منهم جميعاً ، وأخبرهم أنه يمكن استرجاعها بعد أن يتوصلوا إلى اتفاق ،وقد يحتاج الأمر إلى إرسال كل منهم إلى مكان أو غرفة لفترة قصيرة .
* ربما تكون المشكلة أعسر عندما يكون فارق السن كبيراً بين الأولاد المتنازعين ، ورغم أن الكبير أقوى من الصغير ، إلا أن الصغير قادرٌ أيضاً على إزعاج الكبير ، وخاصة أنه قد يحتمي بصغره ، وقد يبالغ الولد في ألمه ودموعه .

* حاول ألا تنحاز مع أحد الأولاد ضد الآخر ، أشعِرِ الكبير أن عليه أن يعطف على أخيه الصغير ، واطلب منه أن يخبرك فوراً إذا كان قد حاول الصبر ولم يتمالك نفسه .

* ساعد الصغير على أن يحترم الكبير ، وأن لا يحاول إزعاج الولد الأكبر فينتقم منه .

* لا تسرع بمعاقبة المذنب فإن ذلك ينمي بينهم روح الغيظ والإنتقام ، وقد يقع عقابك على البريء فيشك الطرفان في حكمك في المستقبل .

* لا تقارن الواحد منهم بالآخر فتقول لأحدهم : (إن أخاك كان أفضل منك عندما كان في سنك) ، أو ( إنك على عكس أخيك فهو يطيع من أول مرة أقول له شيئا ) ، فإن ذلك يجعل الولد يشعر بالذنب من نفسه والغيظ من أخيه ، وإن تكرار هذه المقارنة يجعل الولد يكره التشبه والإقتداء بأخيه رغم صفاته الحسنة .

* ولعل من الطرق المناسبة لإمتصاص ثورة العراك بين الأطفال تحويل نقمتهم إلى نوع من العمل الإيجابي السليم ، كمساعدة الغير أو دعوتهم إلى مساعدة أمهم أو ما شابه ، ومن الخطإ أن يتوقع الآباء أن يتصرف الأبناء بعقلية الآباء .

* على الأم المحافظة على هدوءها قدر الإمكان أثناء غضب ابنها أو مشاجرته مع إخوته .

* على الأبوين أن يكونا قدوة حسنة فيقلعوا عن عصبيتهم وثورتهم لأتفه الأمور أمام الأبناء .

* لا تدع ابنك يذوق حلاوة الإنتصار بتحقيق الرغبة التي انفجر باكياً من أجلها وغضب .

* على الآباء إصلاح أنفسهم أولاً ، فكثير من حالات التشاجر عند الأطفال مرجعها الآباء أنسهم ، بسبب سلوكهم المتَّسم بالحزم المبالغ فيه ، والسيكرة الكاملة على الطفل ، ورغبتهم في إطاعة أوامرهم طاعة عمياء ، وثورتهم وشجارهم بين بعضهم البعض لأتفه الأسباب .

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS

حساسية الفول السوداني عند الأطفال

إن أفضل علاج للطفل المصاب بحساسية الفول السوداني والمكسرات هو الوقاية، وعليك تجنب تلك الأطعمة التى تحتوي على الفول السوداني والجوز أو البندق.

أيضا عليك التأكد من أن مدرسة طفلك خالية من شجر الجوز مثلا، حيث إن العديد من الأطفال يتفاعلون بشدة عند استنشاق المواد المثيرة للحساسية من زبدة الفول السوداني أو شطيرة الجيلي.

وإذا تأكدت من إصابة طفلك بحساسية الفول السوداني أو المكسرات، فيمكنك اتباع النصائح التالية:

- وضع خطة لمواجهة الحساسية فى المدرسة أو مع الطبيب، كالتحدث مع المعلمين للتأكد من أنهم على علم بأن طفلك يعاني من حساسية الفول السوداني، أو التحدث مع الطبيب لإخبارك بالتعليمات المفصلة حول كيفية التعامل مع حالات الطوارئ.

وينبغي أن تشتمل تلك الخطة على حقنة (الأدرينالين القلم الإسعافي Epipen)، وهي التى ينبغى إعطاؤها إلى الأشخاص المعرضين للإصابة بتفاعلات حساسية خطيرة مهددة للحياة.

- تجنب انتقال الملوثات في المنزل والمدرسة:
إن أفضل طريقة لتجنب انتقال الملوثات من الفول السوداني أو المكسرات هى تفاديها تماما، ولكن إذا كان لديك منتجات الفول السوداني فينبغي غسلها جيدا مع عزل الأدوات التى تعرضت لها.

فعلى سبيل المثال لا تستخدم السكين فى قطع الخبز لطفلك المصاب بحساسية الفول السوداني، إذا كانت تلك السكين استخدمت فى قطع زبدة الفول السوداني.

- اسأل طبيبك عن حقنة الـ Epipen:
وإذا تم وصفها فعليك الحفاظ عليها فى متناول الأيدي، مع استشارة الطبيب كيف ومتى يتم استخدامها.

وإذا كان ابنك بالغ من العمر ما يكفي، فيمكنك تعليمه كيف يمكن استخدام تلك الحقنة فى حالة وجوده خارج المنزل.

- التحدث إلى أخصائي الحساسية:
وهو الذي يمكنه معرفة ما إذا كان طفلك مصابا بحساسية أيضا تجاه المكسرات والأطعمة الأخرى، مع عمل اختبارات لمعرفة درجة الحساسية المصاب بها طفلك.

فإذا كان طفلك لديه حساسية شديدة تجاه الفول السوداني والجوز والبندق، فإنه من المؤكد أن يتفاعل بشدة بعد تناول كميات صغيرة من تلك المنتجات أو حتى من خلال استنشاق المواد المثيرة للحساسية.

- تجنب المكسرات:
يقول الخبراء أن الطفل إذا كان يعاني من حساسية الفول السوداني، فينبغي أن يتجنب المكسرات، والمكسرات تشمل اللوز والبندق والكاجو والصنوبر والفستق وغيرهم.

- تجنب أنواع معينة من المطاعم:
كالأفريقية والصينية والفيتنامية والإندونيسية والتايلاندية، التى تحتوي أطباقها على الفول السوداني أو أنهم يستخدمون زيت الفول السوداني فى الطبخ.

وإذا كان طفلك يعاني من حساسية خطيرة، فينبغي السؤال قبل تناول الطعام فى أى مطعم، كما يجب مراعاة ضرورة جعل الطفل يرتدي المجوهرات والقلائد الطبية التى لا تسبب الحساسية.

  • Digg
  • Del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Reddit
  • RSS